يوسف المرعشلي
398
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
اختلفت فيه أنظار المتأخرين ، وقد شاع تحريم ما مات من صيده على مذهب أبي حنيفة ، فأحببت أن أجمع فيه رسالة أحرر منها الشأن » ( المطبعة الإعلامية القاهرة 1303 ه ) 28 ص . 2 - « التحقيق في مسألة الرقيق » . رسالة بحث فيها عن كيفية معاملة الرقيق وإن منع الحكومات الإسلامية التجارة بالرقيق شرعي ، طبعت . 3 - « رسالة في أحكام الأشراف آل بيت رسول اللّه » . مطبعة الإعلام 1302 ه 16 ص . 4 - « الروضة السنية في الفتاوى البيرمية » ( ط ) . 5 - « سكنى دار الحرب » . 6 - « صفوة الاعتبار لمستودع الأمصار والأقطار » دوّن فيها رحلته إلى أوروبا وآسيا وإفريقيا . وذكر في جزء منها تاريخ القطر التونسي من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال الفرنسي ، وتاريخ القطر الجزائري وحرب الاحتلال الفرنسي فيه . وتاريخ مصر والثورة العرابية ، وفي هذا الكتاب كثير من الحقائق التاريخية والاجتماعية التي يعزّ العثور عليها في سواه . طبع منه أربعة أجزاء بمطبعة الإعلام 1302 ه ، وطبع الجزء الخامس والأخير بعد وفاته بمطبعة مجلة المقتطف بالقاهرة سنة 1311 ه . 7 - « مختصر في العروض » . 8 - « ملاحظات سياسية حول التنظيمات اللازمة للدولة العلية » . انتهى منها سنة 1298 ه ، وقدّمها للسلطان عبد الحميد الثاني ، وطبعت في مصر بلا تاريخ في 48 ص . حمد بن مطلق الغفيلي « * » ( 1328 - 1397 ه ) قاض . ولد في الرس بالسعودية . وحفظ القرآن الكريم في سنتين ، وقرأ على مشايخ الرس ، كالشيخ إبراهيم بن محمد بن ضويان ، وعبد اللّه بن سليمان البلهيد ، وسالم الحناكي . ثم رحل إلى بلدة عنيزة فقرأ على الشيخ صالح العثمان القاضي ، وعبد الرحمن الناصر السعدي ، ولازم الأخير كثيرا وانتفع به . عيّنه الملك عبد العزيز قاضيا في السوارقية عام 1346 ه حتى عام 1351 ه . وعيّن في البلدة نفسها للنظر في الأمور البسيطة عام 1357 ه . ثم إماما في البعايث ، فقاضيا في صبيا ، فإماما مرشدا في قصر ابن عقيل قرب الرس ، فقاضيا في طريف ، ثم قاضيا بالفوارة ، ثم قاضيا في محكمة المهد عام 1386 ه ، ثم قاضيا ببلدة قصبيا ، ثم قاضيا بمحكمة العظيم عام 1388 ه حتى أحيل للتقاعد عام 1396 ه . وتوفي يوم السبت 3 ذي القعدة . مؤلفاته : - « تنزيه جناب الشريعة عن تمويه مذاهب الشيعة » . وهو مقتبس من « منهاج السّنّة النبوية » ، يقع في حوالي 120 صفحة . - تعليق على آداب المشي إلى الصلاة ، للشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وعنوان الكتاب : « تحفة الطلاب لشرح الآداب » . - « المنسك الجليل في صفة أداء المناسك الواردة عن الخليل » وهو تجريد هدي النبي صلى اللّه عليه وسلم في الحج والعمرة من « زاد المعاد » لابن القيم رحمه اللّه . حمدي الأرناؤوط « * * » ( 000 - 1390 ه ) العالم المهاجر : حمدي الأرناؤوط ، وهو المعروف بين قومه بملا بختيار . ولد في بلدة تيتوفا الألبانية : وهي الآن في جمهورية مكدونية : إحدى جمهوريات يوغسلافيا ، ومنها هاجر مع إخوته وأقربائه إلى دمشق . ويعدّ من المهاجرين القدماء . طلب العلم على الشيخ أبي الخير الميداني ، ثم أخذ يعلم أولاد الأرناؤوط وغيرهم في داره بحي العمارة
--> ( * ) « علماء من الرسّ » ص : 15 - 19 . ( * * ) « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 2 / 877 .